Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 27 فبراير, 2010

السلام عليكم ، ، التحية لجميع الرفاق ، ،

. .
.

لا تفزعي أمّاه ولتضحكي أبدا
قد يمنح الحلم . . مالا يمنح الأجل . .

روح الحياة هو الأمل ،، وجمال الحياة لمن يدرك قيمة الأمل ، ،

ومن يرسم أمله لن ينسى أجمل الألوان إلى نفسه ، ، بل إلى روحه ، ،

آمالنا وإن كانت حمقى فهي جميلة لانها من روح الوجود ، ، ،

كل شيء جميل في هذه الدنيا ،،

دنيا لعبورٍ إلى العلى ،،

دنيا العبور إلى الخلود الأبدي للوجود ، ،

مهما أشقى عمرنا الحزن . . بداخلنا الأمل ، ،

قالوا لكل شيء منتهى ،، ولكل نهاية إبتداء ،،

لكن لا يوجد منتهى لما ابتدى لأن البشر لا يفنون ،،

لا فناء للبشر ، وإنما تدرج مبهر من دار إلى دار ، ، آخر الدور الخلود للانهاية ، الخلود اللانهائي للوجود ،،

التخلص من بعد الزمان ، ،

من أسرار الجمال الألوان ، ، ، كل منا يفضل لون يهواه وربما متَيّمٌ به ، ، ، ،

تدرجات الألوان تكوّن لنا ما ترسّب بذاكرتنا عن كل شيء ، ، الأب والأم والأخ والأخت ، ، ،والرفاق ؛

لون جميل به الدنيا قد ارتسمت , , من خلق إله واحد قهار ، ، ،


. . . .

أنا وأنت وهو وهي ، ، والآخرون ، ،

نشاهد الحياة ،، وعندما تنام تشاهد الحياة ، ، عفوا ليست الحياة وإنما ألألوان ، ، ،

أغمض عينيك ، سترى الأسود ، ، وعندما تفتحها سترى الآن ألوان حروف فوبيا الطالب البسيط . .

لن تستطع الإبتعاد عن اللون ،، ولن تستطع أن ترى اللالون !


. . .

أنا وأنت وهو وهي ، ، ، والآخرون ، ،

هل نرى جميعا ذات الألوان ،،

كلنا نقول عن الأسود أسود ، لكن هل كلنا نرى أنه أسود ؟!

ممكن أنا أسميه أسود ، ، لكن آراه غير ما تراه ، ، ،

اللون الأزرق ، ، ممكن هو يراه أخضر لكن بعقله أن هذا هو الأزرق

استحالة أن يتم إثبات ذلك ، ،

لأن لا نستطيع أن نرى ما يراه غيرنا

التسمية واحده لكن ما يشاهد مختلف ، ،

امزج الألوان الجميلة ، كلكم تقولون هذا أحمر ، لكن بالحقيقة أحدكم يراه رمادي عند الآخر ،، والآخر يراه مثل اللون الأسود عند الآخر ،،،

ربما هذا واقع ،، لذلك شيء مبهم ، هي ربما فقط !

الأهم وجود الأمل ،، ولو لم يكن . .

قد يمنح الحلم . . مالا يمنح الأجل . .

Advertisements

Read Full Post »

السلام عليكم ورحمة من الله ، تبارك وتعالى ،
……

هل إذا بئس كما

قد عسى لا إنما

من إلى في ربما

لتبقى سالما

هكذا لن تشهق الأرض

و لن تهوي السما

هكذا لن تصبح الأوراق أكفانا

و لا الحبر دما

هكذا وضح معانيك

الجسر الذي تعبر عليه ، ، الطريق الذي تسير عليه ، ،

الأشياء التي تراها ، ، الأشياء التي لا تراها ، ،

كل شيء تراه تعتبره شيء ، ، وكل شيء لا نراه تعتبره لا شيء ، ،

لاشيء وشيء متضادان لا يلتقيان ، ،

الفؤاد والروح والعقل والفكر والهوية والشخصية والإنتماء والتغير والتغيير والتأثر والتأثير . . .

كلها تساوي بشر ، إما خير أو شر على حسب ما كتب له ، ،

يبدو أن الأفكار المزدحمة خلاقة ،، الأزمات خلاقة ، والثورات خلاقة ،،

وفي زمننا الفوضى خلاقة ،،

كما قالت الدكتورة إبنه الفلاح التي تعسف الأفكار في عسفا ، ،

الآن انظر إن كانت كلماتي تستحق ، ، انظر حولك ، ، ستجد أشياء فقط ،،

أشياء = عالمك الذي كونته لذاتك ،

هذه الأشياء تخبرنا من أنت أو ماهية المجتمع أو الثقافة التي بها حياتك ،،
هي أشياء فقط

على الجانب الآخر ،،

على النقيض ،

يوجد لا أشياء حولك ، انظر لها إن كانت أحرفي هذه تستحق ، ، انظر لها ، ، بالطبع لن تجدها ،،

لأنها لاشيء ،، ،

هل اللاشيء هو عدم وجود الشيء ، ؟

أو بمعنى آخر جميل ، اللاشيء هو انتفاء الشيء ، ،

إذا انتفى الشيء يصبح لاشيء ، ، هنا ممكن خطأ ، لأننا بوصف اللاشيء أوجدناه بذاته ،،

ذاته هو اللاشيء الذي نحدث عنه ، ، ،

هل نستطيع أن نقول الأشياء هي التي موجبة للعين ، واللاأشياء هي السالبة للعين ،،،،

أيضا أصغر الأشياء اكتشفها الإنسان ،، خلية لا ، بل فايرس ، ، ، لا ، ، ، خلية عصبية ، ، ، لا ، ،

الآن أفكارك تناج خلاياك العصبية ، ،

بالتجربة : أصغر شيء رآه الإنسان عن طريق المجاهر على أنواعها ،،، مثلا الشيء P

إذا قسمنا هذا الشيء P إلى نصفين ، ، ، 0.5 P

0.5 P = شيء ربما لا نراه ، لكن له وجود ، ، له ذات ، ، له حيز ، ،

الآن متفقون ، ، ربما

قسمنا 0.5 P إلى عدة أقسام ، مثلا 13.5 مليون ، ، ،

أصبحنا نملك الشيء H ، ، الآن H شيء له وجود بذاتك . .

قسمنا ، وقسمنا ، وقسمنا ،، وكررنا ذلك إلى ما لا نهاية . . .

ماهو أصغر شيء سينتج

مثلا بعد العمليات أعلاه نتج لنا O

بالإتفاق ، O شيء له وجود ، ، ، كررنا ما حل بـ H على O

نتج لنا B

بالإتفاق أيضا B هو شيء ، ،

وأيضا كررنا ، ، وكررنا ما حل بـ O على B

نتج لنا I

I شيء ولا أحد يستطيع أن يرفع يده لمعارضة الفكرة ، ، لأن الشيء . . . شيء

الآن كررنا ، ، وكررنا ، ، ما حل بـ B على I

نتج لنا A

تنج وتنج ونتج ، ،

ماهي النهاية ، ،؟!

النهاية شيء بالتأكيد !

لكن متى نصل للاشيء ، ، ما هو الحد الفاصل بين اللاشيء والشيء ، ، ،

قبل آخر نقطة من الشيء وعلى ساحل اللاشيء ،

فقط نقوم بالقسمة وسنبتعد عن اللاشيء ، ، ؟

هل يستطيع البشر انتاج اللاشيء ؟!

تساؤلات حائرة ، وأفكار سادرة ،، وأشياء تنتفي ، ، ، لكن تعجز العقل

…………

ما أقربك يا الله

………

الرفيق Phobia

Read Full Post »